حاخام إسرائيلي بضيافة القيادة العامة.. هل يُفتح باب التطبيع العلني من بنغازي؟
بحسب المعلومات الواردة، يُنتظر وصول الحاخام الإسرائيلي ديفيد روزن إلى بنغازي غدًا الاثنين، على أن تستقبله القيادة العامة، تمهيدًا لمشاركته في الاجتماع الأمني والاستخباراتي المرتقب بمدينة سرت.
روزن حاخام إسرائيلي أرثوذكسي وناشط بارز في الدبلوماسية الدينية، شارك في جهود إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والفاتيكان، ويعمل مستشارًا خاصًا للحوار بين الأديان في بيت العائلة الإبراهيمية بأبوظبي.
ويُعدّ روزن من الداعين إلى اتفاقيات أبراهام، وله دور في الدفع نحو ربط الدول المنضمة إليها باتفاق أمني موحّد.
فما الذي يفعله حاخام إسرائيلي في اجتماع أمني واستخباراتي على الأراضي الليبية؟ وبأي صفة تستقبله القيادة العامة؟ وما علاقة نشاطه الديني بملفات الإرهاب والمقاتلين الأجانب والأجهزة الأمنية؟
وهل تقتصر الزيارة على الحوار الديني، أم تمهّد لفتح باب التطبيع عبر اللقاءات الأمنية؟

