قال نائب رئيس صندوق موازنة الأسعار، جمال عويد، إن الاعتماد على استيراد القمح يربط تكلفة الدقيق بالأسعار العالمية وتكاليف الشحن والتأمين وتوافر النقد الأجنبي، ما ينعكس على أسعار الخبز عند ارتفاع هذه التكاليف.
وأوضح عويد، في تصريح خاص لـ«فواصل»، أن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء يزيدان تكاليف تشغيل المطاحن، ويضطرانها إلى الاعتماد على المولدات أو وقف الإنتاج.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف نقل القمح وتفريغه من الموانئ إلى المطاحن والمخابز يسهم في تفاوت الأسعار ونقص الإمدادات بين المناطق.

