أعلنت شركة أركنو إعادة آبار في حقل السرير إلى الإنتاج، بمعدلات تصل إلى 2405 براميل يوميًا للبئر الواحدة، بالتعاون مع شركة «SLB» للخدمات النفطية.
وقالت الشركة إنها ساعدت شركة الخليج العربي للنفط «أجوكو» على رفع إنتاج 56 بئرًا من 13 ألفًا إلى 35 ألف برميل يوميًا خلال أقل من عام، إلى جانب إعادة أربعة آبار إلى الإنتاج.
وتأتي هذه الإعلانات رغم قرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الصادر في 2 أبريل الماضي، بإنهاء التعاقد مع أركنو وإحالة ملفها إلى النائب العام، وسط تساؤلات بشأن الوضع القانوني لتعاقداتها ومدى تنفيذ القرار.
وكان تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن ليبيا قد أشار إلى تحويل أكثر من 3 مليارات دولار من عائدات النفط إلى حسابات خارج البلاد عبر شبكة من الوسطاء، وربط الشركة بصورة غير مباشرة بصدام حفتر، كما تناول شبهات تتعلق بشبكات شحن وتصدير غير مشروع للمنتجات النفطية وترتيبات تأسيس الشركة وعلاقتها بالمؤسسة الوطنية للنفط.
وأعاد استمرار الإعلان عن نتائج لزيادة الإنتاج، بالتزامن مع الجدل بشأن التعاقدات والتصدير والتحويلات المالية، طرح تساؤلات حول الجهة التي تدير إنتاج أركنو وتحصّل عائداته، ومدى خضوع هذه العمليات للرقابة المالية والمؤسسية، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات بشأن الملف.

