بعد رفضه عرض 7 ملايين دولار للتخلي عن غرفة الجنوب.. الأمن الداخلي التابع للمشير أركان حرب خليفة بلقاسم حفتر يختطف شقيقي رئيس الجناح السياسي لغرفة عمليات تحرير الجنوب بشير الشيخ من منزليهما عند الثالثة فجرا، وفق ما كشفه الشيخ، الذي أكد أن عملية المداهمة تمت في ساعات الفجر، وانتهت باقتياد شقيقيه من منزليهما، في واقعة تُعد انتهاك صارخ لحرمة المنازل وترهيب للعائلات.
وأوضح الشيخ أن شقيقيه لا علاقة لهما بأي نشاط سياسي أو بما يقوم به أو يقوله، مؤكدا أنهما ليسا شركاء في مواقفه أو نشاطه، وأنهما لا يتحملان أي مسؤولية عما يصرح به أو ينتمي إليه.
وأشار إلى أن شقيقه مصطفى إعلامي معروف ومراسل سابق لقناة 218، ولا ذنب له سوى كونه شقيقه ومواصلته العمل الإعلامي، بينما يعيش شقيقه محمد حياة بعيدة تماما عن أي نشاط سياسي أو إعلامي، وكان يستضيف ليلة الواقعة عددا من أصدقائه من المنطقة الشرقية.
وكشف الشيخ، أن القوة اقتحمت المنزلين وأخرجت شقيقيه من منازلهما بملابس النوم، قبل أن يتعرضا للإهانة والتعدي على حرمة منزليهما، مضيفا أن أحد المسلحين وجه سلاحه نحو ابنة شقيقه البالغة من العمر سبع سنوات وهددها بالقتل إذا لم تبتعد عن والدها.
وقال الشيخ إن ما تعرضت له الطفلة وعائلتها كان قاسيا ومؤلما، متسائلا عن سبب اختيار ساعات الفجر ومداهمة المنازل، في حين كان بإمكان القوة، توقيف شقيقيه خارج المنزل أو في مكان آخر، خاصة أنهما كانا برفقة ضيوفهما.
وأكد الشيخ أن ما حدث لن يدفعه إلى التراجع عن مواقفه، قائلا إنه يتحمل وحده مسؤولية ما يقوله وما يفعله، ولا علاقة لشقيقيه بذلك من قريب أو بعيد، مضيفا: “لن أتنصل من مواقفي بسبب ما يتعرض له أفراد عائلتي، وموقفي ثابت ولن يتغير”.
واختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أن الخصومة لا تبرر ظلم الأبرياء، وأن الأطفال والعائلات يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات، داعيا إلى عدم استخدام أفراد الأسر للضغط على أصحاب المواقف والخلافات السياسية.

