أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن مجموعة عسكرية مسلحة أقدمت صباح اليوم الاثنين على إغلاق الصمام رقم 7، ما أدى إلى توقف خط نقل النفط الخام من حقل الشرارة التابع لشركة أكاكوس للعمليات النفطية إلى ميناء الزاوية.
وأوضحت المؤسسة أن إغلاق الصمام تسبب في ارتفاع الضغط داخل خط نقل الخام، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في إنتاج حقل الشرارة.
وأضافت أن المؤسسة تواصلت مع جهاز حرس المنشآت النفطية بالجنوب الغربي، وطالبته بالاضطلاع بواجباته، إلا أن هذه المناشدات لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن، مشيرة إلى أن الفرق الفنية لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى منطقة الصمامين 6 و7.
وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن استمرار إغلاق الخط سيؤدي إلى توقف إنتاج حقل الشرارة وعمليات نقل وتصدير النفط، بما يلحق أضرارًا مباشرة بالاقتصاد الوطني من خلال تراجع الإيرادات العامة للدولة، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
كما أشارت إلى أن استمرار الإغلاق يعرّض منظومة نقل النفط ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية، فضلًا عن إمكانية توقف مصفاة الزاوية لتكرير النفط، وهو ما من شأنه زيادة فاتورة استيراد المحروقات من الخارج.
ودعت المؤسسة الوطنية للنفط مغلقي الخط إلى تحكيم العقل والتحلي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، والعمل على فتح الخط بشكل فوري وعاجل.
كما طالبت الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في تأمين وحماية المواقع النفطية، والنأي بها عن أي مظهر من مظاهر الاحتجاج أو التظاهر وما في حكمهما.
وأكدت المؤسسة أن النفط ومرافقه ملك للشعب الليبي، وأن الحفاظ على استمرارية الإنتاج وحماية هذه المقدرات يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة.
وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أنها قد تضطر، مرغمة، إلى إعلان حالة القوة القاهرة في حال استمرار إغلاق الخط.

